مرحبا بالزائر الكريم

أرحب بكم في زيارة هذه المدونة وأتنمنى أن تثري ثقافتكم في موضوع القيادة...وتنال على إعجابكم.

الاثنين، 23 أبريل 2012

صفات الرسول-صلى الله عليه وسلم- القيادية:

وقفت في ذكرى المولد الشريف عند عنوان وعبارات كتاب اللواء الركن محمود شيت خطاب   _رحمه الله _ (الرسول القائد )...
رسول قائد ... أرسى معالم التخطيط في زمان الفوضى ... وأسس للبحث العلمي قواعد في واقع مليء بالجهالة ... كان بارعا في التدريب والتطوير والتأهيل ... وصولا إلى التمكين ... سيداً في معرفة معادن الرجال ... حكيماً في وضعهم حيث ينفع الله بهم ... وحيث خيرا الدنيا والآخرة .
 رسول قائد ... أدرك أن العقل الراجح قد يخطط ويقود المعركة أحيانا بشكل ناجح ، ولكنه قد لا يحسمها لصالحه ، فاليد العليا خير من اليد السفلى ... وللقوة وأسبابها سر في انتزاع الحقوق ونشر الصلاح ، إذا ما صقلها صبر وهذبتها حكمة ورافقها إخلاص، فبالقوة والأخذ بأسبابها ... وبالحكمة وجني ثمارها ... يبدأ التمكين .
رسول قائد ... أدرك أن المنصب القيادي وسيلة ناجحة للتغير ... والإسراع في تحقيق مراحل الإصلاح ... وله في أخيه يوسف عليه السلام عبرة وعضة ، زانها وجوده في سدة الحكم والعمل بمنهج الإسلام، فكان سيد المدينة بلا منازع، لا لخلو المدينة المنورة ممن يسودوا ... ولكنها حكمة الرسول القائد .
رسول قائد ... نجح في تحفيز الخير في صدور الصحابة، فصنع من المخلصين رجالا ... ومن الرجال رواحل وقادة ... ثم نقول ...

ما أحرانا اليوم في وقفة مراجعة لفقه عملنا القيادي ... فنتفكر فيما سبق ذكره وغيره الكثير، ونعيد  البناء الرصين لسور تفتت على أعتابه كل الهجمات وقد أجاد الحبيب صناعة القواد، ولنعلم أن أمثال خالد من حولنا كثير ، ولكنها بصيرة الرسول القائد صلى الله عليه وسلم التي نحتاج ، وكم من يثرب على وجه هذه الأرض ... تنتظر الاصطفاء ... ولكنه الوهن والفتور الذي يجعل الكثيرين منا لا يرون أبعد من محيطهم ... هي وقفة مع سيد الكائنات ... لفقه كسب القدرات ... حيث الأمل المنشود ... ولا ينبئك به مثل خبير.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق