مدخل للمدونة:
لابد للمجتمعات على اختلافها من قيادة توجهها ،وتتولى التنظيم والتنسيق بين جميع فئات المجتمع ومناشطه . وهذه القيادة تصبغ المجتمع بوجهتها وتضفي عليه طابعها المميز ،إن خيراً فخير وإن شراً فشر. لازال المجتمع الإسلامي مجبولاً على الخير سليم الفطرة إلى حد كبير ، وأزمة المجتمعات الإسلامية بالدرجة الأولى هي أزمة رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، وموضوعي هذا فيه حث للهمم واستنهاض للعزائم كي نكون القادة الفاعلين النافعين في مجتمعاتهم الضيقة والواسعة.
1- تعريف القيادة.
2-اكتشاف العناصر القيادية.
3-نظريات القيادة وأنماطها.
4-صفات القائد الناجح.
5-عناصر القيادة ومتطلباتها.
6-صفات الرسول-صلى الله عليه وسلم- القيادية.
7-التوصيات.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق